
السياق المؤسسيّ:
تقع المدرسة فى أجمل وأرقى منطقة بالسويس ألا وهى مدينة بورتوفيق الساحلية عند مدخل قناة السويس الجنوبى والتى تتميز بمساحات خضراء واسعة ، والطريق المؤدى إلى المدرسة طريق ساحلى آمن تزينه الأشجار والمساحات الخضراء وجزء منه يطل على مياه الخليج.
ويعتبر حجم المدرسة مناسب جداً لعدد الطلاب المقيدين بها وفق المحددات التى حددتها الوزارة فمساحة المدرسة الكلية 4638.75م2 .
تتوافر بها ملاعب رياضية لممارسة كرة القدم ، كرة السلة وكرة اليد وعدد 2 معمل علوم و معمل للوسائط التعليمية ومعمل للحاسب الآلى ومكتبة ثرية بالكتب والموسوعات العلمية القيمة والمتنوعة.
والمدرسة تتكون من عدة مبانى حيث إنها تضم أربع مراحل (مرحلة رياض الأطفال ومرحلة التعليم الأساسى ابتدائى – اعدادى - ومرحلة التعليم الثانوى )
الأماكن المخصصة للمرحلة الابتدائية ( 18 فصل )
- المبنى ( أ ) حيث يطل على مدخل ميناء السويس ويضم الدورالأول والدور الثانى ( 7 فصول )
- المبنى (ب ) حيث يطل على قناة السويس ويضم ( 7 فصول )
- مبنى الإدارة ويقع فى الدور الأرضى حيث حجرة المديرة والإداريين والمكتبة
يعلوها حجرة مناهل المعرفة ومعمل الحاسب الآلى و4 فصول دراسية.
هذا وتنتظم الدراسة بالمدرسة فى شكل اليوم الكامل الذى يبدأ بطابور الصباح فى الساعة السابعة والنصف تقريبا ويشمل تسع حصص يتخللهن فترتان للراحة وممارسة الأنشطة المختلفة الراحة الأولي لمدة ربع ساعة والثانية لآداء صلاة الظهر وممارسة الأنشطة المختلفة .
ومدرستنا من المدارس المنتسبة إلي منظمة اليونسكو وهي منظمة عالمية تابعة للأمم المتحدة تهتم بالعلوم والثقافة والتربية والتي من أهدافها في المدرسة إعداد نشأ لديه اهتمام بتراث البلد والعمل علي إبراز قيمة الآثار المختلفة في المحافظة ، وذلك من خلال جماعة من التلاميذ عن طريق اعداد مجلات ولوحات إرشادية وأبحاث علمية .
ويتمتع المتعلمون بالمدرسة بمستويين اجتماعى واقتصادى متميز وذلك بسبب إقبال صفوة المجتمع على إلحاق أبنائهم بالمدرسة لسمعتها المتميزة من جانب ومن جانب أخر بسبب ارتفاع مستوى الدخل بشكل عام على مستوى المحافظة وارتفاع المستويين الاجتماعى والاقتصادى بالتأكيد ينعكس بشكل إيجابى على قدرة المدرسة على القيام بالدور الذى تسعى لتحقيقه علميا وثقافيا واجتماعيا ورياضيا وفنيا.
ولذلك دور كبير في حصول التلاميذ علي مراكز في المسابقات الرياضية فمثلاً حصلت المدرسة علي المركز الثاني علي مستوي المحافظة في بطولة الكاراتيه الجماعي ، والمركز الأول والرابع في بطولة ألعاب القوي ، والمركز الثالث والرابع في تنس الطاولة
والمركز الأول والثاني والثالث والرابع والسادس في السباحة .
أما عن المعلمين الذين تعتمد عليهم المدرسة فى تحقيق رؤيتها ورسالتها فإنهم وبدون شك مجموعة منتقاة من أفضل معلمى المحافظة وأكثرهم إخلاصا ويتمتعون بمستوى علمى ومهنى عالى ، والمعلمون بالمدرسة منهم المعار من وزارة التربية والتعليم ومنهم المتعاقد مع المدرسة أو المتعاقد بالحصة ..............
وعن الدعم المجتمعى الذى تتلقاه المدرسة من هيئات المجتمع المحلى وأولياء الأمور ومجلس الأمناء فإنه كبير وذلك بسبب الثقة التى تتمتع بها المدرسة لدى هذه الجهات ويسهم هذا الدعم بشكل ايجابى فى نجاح المدرسة فى القيام بدورها على أكمل وجه خاصة وأن العملية التعليمية تتكلف الكثير وتحتاج دائما إلى المشاركة المجتمعية الفعالة التى لاتقتصر على الدعم المادى فقط وإنما تتعداه إلى الدعم الفنى والاجتماعى وغيرهما من العمليات التي تساهم في رقي المتعلم وارتفاع المنتج التعليمي.
وبالنظر إلى عمليات التعليم والتعلم بالمدرسة فإننا نجدها تتوافق مع خريطة نواتج التعلم التى حددتها الهيئة القومية للجودة والاعتماد ، كما يتم تنفيذ برامج لتعزيز مهارات المتعلم فى القراءة والكتابة والرياضيات والمهارات الأساسية له ، كمهارات التعليم ومهارات التعامل مع الأزمات والتعامل مع البيئة المحيطة وممارسة مهارات اجتماعية سليمة مع الآخرين .
كما أن المدرسة تسعى لتفعيل المنهج مع التنفيذ الفعال لاستراتيجيات التدريس ، مراعية فى ذلك أن تكون عملية التعلم ملائمة للمرحلة العمرية للمتعلم ، مع تنظيم برامج علاجية للمتعلمين الذين يعانون صعوبات التعلم بالمراحل المختلفة
وإننا فى سبيل تحقيق ذلك والوقوف على المستوى الحقيقى للمدرسة من خلال عملية التقيم الذاتى ، فإننا نستخدم أدق الأساليب فى جمع وتحليل البيانات للوقوف على مدى نجاح وتحقق المؤشرات الخاصة بتحصيل المعلمين فى ضوء المستويات المعيارية لمرغوبة والتى حددتها الهيئة العامة لضمان الجودة والاعتماد ، ومن هذه الأساليب :-
الوثائق ، والملاحظات ، والمقابلات ، الفردية والجماعية مما يسهم وبشكل إيجابى فى تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف فى المستويات المعيارية المرغوبة هذا وتعتمد المدرسة من ضمن ما تعتمد عليه من وسائل تعليمية على دمج تكنولوجيا البيانات والاتصالات فى كل ما يختص بالعملية التعليمية فى دعم تعلم المتعلمين من خلال غرف مناهل المعرفة المجهزة على أحدث مستوى ومكيفة لتناسب احتياجات المتعلمين فى هذا المجال.
كما تقدم المدرسة كافة أنواع الرعاية الاجتماعية والنفسية للمتعلمين من خلال مكتب التربية الاجتماعية والذى يضم نخبة من الأخصائين الاجتماعيين والنفسيين لمواجهة احتياجات المتعلمين من الاستشارات النفسية والاجتماعية.
وتتحقق بالمدرسة ايجابية الطالب من خلال ممارسته للأنشطة و يهدف النشاط الطلابى الى تنمية الميول و المواهب مما يساعد على تحقيق التكيف داخل المدرسة و يؤثر ذلك تأثيراً ايجابيا على العملية التعليمية ويمتد النشاط المدرسى طوال العام الدراسى و فى الاجازة الصيفية المدرسة تفتح ابوابها و تستقبل الطلبة والطالبات لممارسة الانشطة سواء النشاط المدرسى صباحاً او النادى الصيفى مساء لجميع المراحل من خارج و داخل المدرسة و قد حازت المدرسة علي كأس التميز في النشاط الموسيقي ، حيث قامت أسرة التربية الموسيقية بالمدرسة بإعداد حفل عيد العلم الذي يحضره السيد المحافظ بنادي النصر للبترول 2008/2009
وهذا العام حصلت المدرسة علي الميدالية الذهبية علي مستوي المحافظة في المهرجان التربوي للطفل المقام من قبل وزارة الثقافة لعام2009/2010 ، وأيضاً شهادة تقدير لأحسن فريق موسيقي وقد وزعت المدرسة شهادات استثمار وشهادات تقدير علي التلاميذ .
وبفضل الله ثم بفضل جهود العاملين بالمدرسة تحوز المدرسة رضا وقبول المعنين من أولياء أمور أو مجلس الأمناء أو معلمين حول بيئة التعليم والتعلم داخل المدرسة وذلك إحساسا منهم بتلك الجهود المبذولة والتى لا تدخر المدرسة جهدا ولا مالا فى سبيل تحقيق ذلك .
وإضافة الى تلك الجهود نجد أن المدرسة تقدم برامج خاصة تسهم بشكل فعال فى إثراء العملية التعليمية وجودتها كالندوات التثقيفية على اختلاف موضوعاتها والتدريبات المختلفة لمجموعة المعلمين الموجودين بالمدرسة والبرامج العلاجية للمتعلمين ذوى الحاجة الخاصة أو الذين يعانون صعوبات التعلم ، ورحلات اجتماعية للعاملين والمتعلمين ، وبرامج رياضية تدريبية تتم بعد انتهاء اليوم الدراسى ، ويتميز اداء المتعلمين فى المدرسة بالمشاركة الفعالة فى العملية التعليمية من حيث دوره فى إدارة المدرسة والذى يظهر حاليا فى المجالس التنفيذية للفصول بشكل ايجابى يؤثر فى العملية التعليمية
كما تسهم القيادة المؤسسية المختلفة فى إثراء العملية التعليمية ودفع عجلة التنمية فى العملية التعليمية من خلال النظام المحاسبى الدقيق للمؤسسة والذى يتولى قيادته مجموعة من الخبرات والكفاءات المتميزة وتتميز أيضا القيادة المؤسسة بروح الشورة والمشاركة فى الرأى لكافة العناصر الفاعلة فى العملية التعليمية من معلمين وادارة من خلال الاجتماعات وورش العمل المتعددة والدورات التدريبية التى تعد على أحدث مستوى لتتوافق ومخرجات التعلم وفق خريطة التعلم المعدة سلفا.